Greetings! My name is Spamthony Gemma. I’m running for Governor Congress because I have a scheme plan to create 10,000 jobs in Rhode Island. Rhode Island needs more businessmen like me, Mitt Romney, and Don Carcieri to get this state back on track.
Let me take a moment to present you with a business opportunity.
Low risk – High return – Work your own hours!
Now’s your chance to get into the recession proof spamming industry! I’ve been having great success in the spamming industry and I want you to get in on a piece of the action. Here’s how it works!
First, I will stop buying my 500,000+ facebook fans from 3rd party vendors and will begin hiring Rhode Islanders to create fake facebook profiles. You can then use your fake facebook profile(s) to spam your friends about useful things such as plumbing services (hint: toss in a few hundred inspirational quotes and photos). You can even take it to the next level and start spamming blogs like this one!
This is just the ground floor – there’s plenty of room to move on to bigger and better opportunitie$$$. Anyone can take advantage of these emerging trends of the 21st century! I hope you’ll join me so that we can get our state back on track – together.
P.S. Vote for me, Spamthony Gemma!
This is a satirical parody posted by a member of the RI Future community.





Hi Spamthony it is me Acoo Sii, your fan from the Philippines! You are so popular with 18-24 year olds from Pakistan! I want you to be just as popular here in the Philippines. Message me about how to add 100,000 subscribers!
Who is most loved by God? (Jews, Christians, Muslims, Hindous, etc.)We who believe in God, whom do we think God loves most? May be the followers of every religion would think that they are the ones. God loves them most! Jews are the chosen people, Gods children, so He loves them most. Christians, who believe in the Christ, deserves to be saved and loved by the Lord. Or Muslims who worship the one God who begets not and has not been begotten. Which group is the most loved by God? Supposing that every group even thinks that the others are OK, let alone are loved by Him.
I, as a Muslim who believe that true Islam is misunderstood, misrepresented, misquoted and attacked both by stupid or superficial Muslims and islamophobists, as such, I believe that God loves none of the previous groups, just for belonging to any one of them. I learn from and believe the prophet Muahammad, and here is his answer to this question:
GOD LOVES MOST… THOSE WHO ARE MOST USEFUL TO PEOPLE.
Now here is a new group. This is THE religious leader of Islam saying that those whom God, Allah loves most are simply those who are most useful to their fellow humans. Note that he didn’t even say: those who are most useful to Muslims. Just to people. He doesn’t even specify what type of usefulness. That’s why a Muslim believes that he is rewarded by God for any benefit that he brings to people. Islam considers work as an act of worship, and work useful to others goes higher, to the Love of God. This is a very well-known saying of the prophet among Muslims as well. It’s not Muhammad’s fault then when Bin Laden has a different opinion. Muhammad delivered the message then he passed away. He can’t come back to life to correct everyone’s illusions. This is our own mission now!
This saying is not an isolated event in the Islamic understanding:
According to the Quran, 49:13
“Verily the most honoured of you in the sight of Allah is (he who is) the most righteous of you. And Allah has full knowledge and is well acquainted (with all things).”
خاف ربي في الذراري …………….. هذه كلمة قالها أحد الاولياء لحارس من حراس الامتحانات ، و الله لا ندري من يخاف الله ، كنا نضحكو على الكبار ايا العصا عوجا من فوق ، و الله لن تنال النجاح و تذوق طعمه حثى تلعق الصبر ، تحسبو اوروبا خدمت الطيارات و السفن و الكمبيوتر بالكوبياج ، الناس تخبش ليل و نهار و لعل يوصلو ……….و الله ان في القلب الشئ الكثير و لكن مرات مول الحق يولي يشوف في روحو غالط ، و لو عرف الناس ما في الغش من محاذير شرعية ما تجرأو عليه و لعلي أذكر البعض منها و هو منقول للامانة و من مواقع شرعية و أصحابها أهل تخصص : أولا : أنه محرم فقد جاء في الصحيح عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم- قَالَ « مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلاَحَ فَلَيْسَ مِنَّا وَمَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا ».
ثانيا : أنه إعانة على الحرام فبما أن الغش حرام لما سبق فالمتغاضي والراضي والفاعل كلهم مشتركون فتمكين الطالب من الغش هو من الإعانة على الحرام .
ثالثا : أنه خيانة للأمانات وهذه علامة من علامات النفاق فقد جاء في الصحيح: آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلاَثٌ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ ، وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ). وقد جمع هذا الفعل عدد من الخيانات؛ فمن ذلك أنه خيانة لولي الأمر فولي الأمر استأمن المعلم على التعليم وجعل لذلك ضوابط وجعل الامتحان هو العلامة الدالة على استحقاق الطالب تجاوز المرحلة فتمكين الطالب من الغش أو زيادة درجات لا يستحقها الطالب من خيانة هذه الأمانة، قال شيخنا ابن عثيمين: والحكومة وفقها الله جعلت مواد معينة لهذا الطالب إذا نجح فيها صار أهلاً لما تقتضيه هذه الشهادة فإذا نجح فيها بالغش فإنه لم يكن ناجحاً فيها في الواقع فلا يستحق المرتبة.أ.هـ
وهو خيانة للطالب حيث يركن إلى الغش ويترك الجد والاجتهاد لأن المعلم سوف يمليه الإجابات الصحيحة.
وخيانة لوالدي الطالب فالوالد الناصح لا يريد النجاح لابنه فحسب بل يريد التفوق والصدارة والغش يقوض هذا المقصد الحسن .
وخيانة للمجتمع حيث أن هولاء الذين نجحوا بالغش يتولون المناصب من تعليم وإدارة وغيرها وهم ليسوا أكفاء وهذا أمر ملموس ففي الأزمان المتأخرة يلاحظ انه يتولى التعليم والمناصب أناس لا يستحقونها, ولكنهم يحملون الشهادات الدالة على النجاح وهم ليسوا كذلك، فظهر فساد الأعمال والإدارات والتخصصات ، بسبب وجود غير المؤهل لها .
رابعا : أنه ينتج عنه تربية معوجة بعيدة عن مراقبة الله ، فإذا كان المعلم يتهاون في ذلك فسيكون الغش عند الطلاب أمرا لا حرج فيه ويتربى الطلاب على ذلك .
خامسا : ينتج عن التهاون بالغش – من المعلمين – الازدواجية في التعليم فما يدرسه في المناهج شيء , وما يراه من المعلم شئ آخر.
سادسا : تضييع للعدل وإشاعة للظلم في نتائج الطلاب فكيف يسوى بين المجتهد المثابر والمهمل، فكلهم في نهاية العام ناجح بل ربما حصل الغاش على مستوى أعلى من المجتهد, ولا شك أن هذا ظلم وفي الصحيح عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أنه قَالَ : الظُّلْمُ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَة، وفي الحديث القدسي يَا عبادي إني حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نفسي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا فَلاَ تَظَالَمُوا..)
سابعا : السقوط من أعين الطلاب وهذا مشاهد ولو كان الطلاب يميلون إلى المعلم الغشاش إلا أنهم يرونه ساقط لامروءة عنده .
ثامنا : التنافر بين المعلمين في المدرسة الواحدة لوجود من ينكر على المعلم الغاش, و الشرع المطهر جاء بالحث على الائتلاف والصفاء ففي الصحيح أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : ( لاََ تَبَاغَضُوا، وَلاَ تَحَاسَدُوا، وَلاَ تَدَابَرُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا، وَلاَ يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ )
تاسعا : حقد الطلاب على المعلم الأمين لأنهم يعتقدون أن المعلم الأمين يقف في طريقهم فهم لا يستطيعون الغش ولا يستطيع المعلم أن يغششهم بحضرته فيتولد لديهم بغض الأمين .
عاشرا : قلب موازين الحب والبغض وهذا ناتج عما سبق فالمحبوب هو المخالف للشرع المتساهل بالغش, والمبغض هو المتمسك بالشرع، ومن المعلوم أن أوثق عرى الإسلام: أن تحب في الله, و تبغض في الله، فمن أَحِبَّ في الله وأَبْغِضْ في الله ووَالِ في الله وعَادِ في الله فإنه لا تُنَالُ ولايةُ اللهِ إلا بذلك, ولا يجدُ رجلٌ طعمَ الإيمانِ وإن كثُرتْ صلاتُه وصيامُه حتى يكون كذلك وصارت مُؤَاخاةَ الناس في أمر الدنيا وإن ذلك لا يجزي عن أهله شيئا.كما قاله ابن عباس رضي الله عنه .
الحادي عشر : استغلال بعض المعلمين للطالب من هذا الباب ( الغش ) فيكون العرض مقابل وهذا وإن كان نادرا إلا أنه وارد .
الثاني عشر : إشاعة الفساد في المجتمع خاصة أيام الامتحان لترك الطلاب للمذاكرة والتسكع في الأسواق لأنه يعتقد عدم الحاجة للمذاكرة, لأن المعلم سيغششه قال تعالى: ( وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ )
الثالث عشر : وجود الحرج عند الطالب الصالح المستقيم وهو يشاهد المعلم يغشش الطلاب فهو بين أمرين: إما السكوت عن المنكر أو الإبلاغ عن المدرس وله من التبعات ماله فيبقى محرجا بين أمرين يكرههما .